رحلة يوم وليلتان للمرام تفضي بـ:
"رحلة المرام في الآفاق والأسماع "
في أيام تبكي السماء دموعا رقراقة صافية ، وقد ابتسمت الأرض عن ثغرها الباسم في فصل الخريف ، توافدت عقول الفكر و الأدب نحو قرية ترفل في ثوب قشيب يضاهي سناءها:سناء البدر في تمامه ، عند قوم وأهل كرام ، حيث نصبوا خيمة للإبداع والثقافة ، تحت تلك الخيمة وفي ساحة علم ومصدره ، ارتسمت لوحة بشرية وبكل الأطياف جذابة وجميلة. الكل ينتظر وبنفوس متلهفة شراب وخمر المحبة والعطاء لهذه القرية. في ظل تلك الدوحة الوارفة الظلال سطرت علي قممها أحرف من ذهب"المرام : رباط المحبة والعطاء" في لافتات تفوح بعطر المضمون الرائع الذي اجتمعت عليه ثلة من الشباب، فتية آمنوا بربهم.
І:عندما أشرقت شمس السابع عشر من أيلول / سبتمبر 2010م
أومضت بروق طلائع الوفود الوافدين ، وفي مواكب عديدة ، استبشرت الرابطة أن الحلم الذي راود أعضائها ومنتسبيها قد تحقق ، حيث رقصت القلوب فرحة وسمت في علوها تحاكي النجوم في عليائها. وتهادت الأقدام  واتسعت خطاها ثابتة نحو الضيوف الكرام ترحيبا وامتنانا وبحفاوة واحترام ، وامتدت الأيادي البيضاء تجاه بعضها البعض في تلاق وانسجام وتراحم ووئام ، لتضيق المسافات كل المسافات لتضع خريطة موحدة جديدة ، ستلعب دورها رياديا في المنطقة.
وعندما اكتملت معالم الصورة وتشكلت في الأفق ،
أعطي الشيخ الجليل "عليه ولد الكوري "- حفظه الله ورعاه – بقدومه في سيارة " أشريف ولد لمرابط " إشارة البدء والانطلاق .