☺وفي المشاركات الأدبية أشاد الأخ الشاب لمرابط ولد محمد ولد محمدو قائلا :
إمــنين شباب ابظبط بالجد وحــــــــــــــد كلمتن
حيوه كــامل لا شرط فلـــــــــــــــكال فر اموافقن
شباب نزيه إضـــامن إل وصــــــول مستقبل ضامن
وامروك ماض م كاين لـــــــــــــــكوف فيه إنكدن
وصلاح حاضر متباين معلـــــــــــــوم بيه إفحوزتن
مفتاح باب التعـــاون وأفـــــــــــذاك يرفع درجتن
فل كيف كان إل كاين ف الناس زيـــــــــن سمعتن
وإمـــنين شباب إبظبط بالجد وحـــد كلمتن
حيــــوه كامل لا شرط فلـــــكال فر إموافقن
☺وركز السيد المحترم المختار ولد سيد أحمد علي أهمية أخذ زمام المبادرة وتحمل المسؤولية وتفعيل دور الشباب في التأهيل واكتساب المعارف سواء كانت تقليدية أو معارف عصرية وخاصة في العطل الصيفية.
☺وذكر السيد باب ولد محمدو ولد الكوري بأن العودة لمصادر النهي والأمر من الكتاب والسنة عن المعاملات بين الأفراد والجماعات هي الضمانة الحقيقية للنهوض والرقي والفلاح في الدنيا والآخرة.
☺ونوه السيد الزايد ولد مولود بشعوره الطيب عن هذا الجمع ومروره الدائم بين منازل هذه الربوع وشعوره بالاطمئنان التام بين هذه الأحضان.
☺وجاءت مداخلة السيد أحمد ولد بوبيه تثمينا لكل الجهود المبذولة من طرف الرابطة حيث يقول استطاعت أن تجمع وتوحد كل هذه الوجوه في إطار الرغبة العامة للوحدة والإتحاد.
☺أما اسكتشات التي عرضت من قبل نخبة من شباب الرابطة كانت تعالج هذه الأعمال والجهود الرائعة التي قامت بها الرابطة وهي جهود لم يسبق لها مثيل في المنطقة ،وركزوا علي أهمية التعريف بالرابطة وبالثقافة وبدورهما الأساسيان في التحول الاجتماعي إلي حالة أفضل وأحسن لخلق مجتمع نموذجي قادر علي العطاء والنماء.
☺وجاء الحق وزهق الباطل - في ذالك اليوم وتلك الليلة – بالقول السديد والإشادة والتثمين من كل الأفراد والجماعات وكان الحسم من طرف الأستاذ والقطب ، ابن الولي ، السيد أحمدو ولد أبنو - أطال الله عمره ورعاه - حيث أماط اللثام ،عن ماضي ومستقبل المرام، وبين الأنام ،وبعبارات تمام عن مجمل "التخمام" والمقاصد الدنيوية والأخروية وراء تنظيم هذا الموسم وغيره من المنتديات. فكان الموضوع الثقافي المشوق والممتاز مع الأستاذ أحمدو ولد باب ولد أبنو عن "ثقافة أهل الكبلة بين قوسين إكيدي نموذجا" ، حيث لفت الانتباه في بداية حديثه للعلاقة التليدة بين أسرته الشريفة الكريمة مع هذه المجموعة ،مجموعة "اتكارير" فذكر الجميع في "طلعة" من الأدب الحساني بكل المناقب والخصال الحميدة والمعروفة عن "اتكارير" :
يــــتكارير الفتيـان يحفاظ القــــــــــــــــرآن
ياهل الدرج والشان واجاه واكبر الخيــــــــــم
والدين لمـــــايشيان كيف إخت،ياهل إحكيـــم
العهد إبــاش امتان عن كان،ياهل إتحــــــاكيم
ليدين إعــل لحسان والستــــــــــــــــر واتمعليم
يم ألاكـــــيفت كان تم أعـــــــــــــــليه إدرديم
إﯕبيلت فضل أجـود واقليـــــــــــــم ، ﯝذ قديم
لعدت فيه إعــــــود ما كيف ﯕــــــــــــاع اقليم
واستطرد قول الشاعر الكبير نزار قباني في دمشق مستبدلا "حزينا"بــ"طروبا":
فاعذريني إذا بدوت "طروبا" إن وجه المحب وجه طروب
كما شدد علي أن هذه التظاهرة ليست سياسية وليست للاستهلاك فهي تظاهرة ودية وأخوية و في أجواء الخريف ، واستلهم قول الشاعر امحمد ولد أحمد يوره :
من لم ير الخط ممطورا وساكنه فإنه ما رأي الدنيا ولا الناسا