كما ذكر بأبيات من الشعر الفصيح وردت له من الشاعر الشاب ممدوح ولد أحمد امبيريك ثناء علي المرام وأهله، حيث قال :
  سلام كالسلافـــة والمـــــــدام      إلي حي المرام سنا الكرام
   بــمنأى بت عنه وإن همــــي        دواما أن أبيت لدي المرام
   مرامــــي أن أبيت به دوامــــا      وما غير المبيت به مرامي
كما أجاد وأفاد الأستاذ أحمدو ولد أبنو في مداخلته عن التميز في المنطق والبيان للحيز الجغرافي المسمي "إكيدي" وأنه حيز ثقافي وأخلاقي وليس حيزا بشريا لأنه من تخلق بأخلاقه واتسع صدره وباعه فهو من "أهل إكيدي" حتي ولو كان يسكن "باسكنو" ،قال تعالي : " وما كان عطاء ربك محظورا" . كما أعطي أمثلة عن أنواع  "لكلام في الكبلة" : "أكلام أولاد ديمان ،أكلام إداب لحسن، أكلام أولاد دمان، أكلام اهل المحصر، أكلام أولاد بنيوك، أكلام لبزوك..." في جو ترفيهي رائع ومريح. واختار في نهاية مداخلته أن تكون تلك "الطلعة" الأنفة الذكر ختاما مسكا وتذكيرا منه لمن فاته الإستماع لها .

И:أما بعد صلاة المغرب – أي الليلة الأولي – مساء الجمعة
☺كانت مداخلة الأخ الكريم بدي ولد محمد لمين ولد يوسف العلوي عن "مقارنة بين الأدب الحساني والأدب العربي" حيث أفاد وأجاد ونوه في البداية بسروره التام وشعوره بالغبطة والارتياح لعدم فوات هذه الفرصة المباركة للانتماء لهذه الرابطة وأهلها . وأعطي أمثلة دامغة وجميلة علي المحاكاة والمعارضة بين الشاعر العربي والشاعر الحساني التلقائية ووقوع بعضهما علي البعض في المضامين و الأغراض الشعرية. وفي مداخلته أشاد بهذه الرابطة وبهذا الموسم وما ينجم عنه من صلة الرحم وملاقاة في الله،مشيرا إلي قول أحدهم في هذا المجال منوها
إجبار الشباب ؤلـحباب          فبليد ما يكدر ينصـــاب
عن كـاع وفيه استجاب                الدعو من عنــــد المول
وفيـه أمل زاد اكتساب               الخبــر واعليـه العــول
وعليه العول من لسباب            إل بـيهم تكـــــدام إدول
وشد أخبار أحوال الشباب            لول،مـــــايكدر يجـول
وشد افذاك اخبار المرتاب                ل الــــدول ذا كو لـول
وأطاريح أراي من أبواب              مختلف وامجيــبت جـول
فـالقري واملاك لصحاب                 بيــــــهل ذ ش يحول
والحال اليوم إبان اصعاب               وحن ، ما فيـــن حد أول
للقري من لوخرواترابـــــــــــــــــــن فــر أذ مـــاه كول
ولاحــك ياشباب انشــدو             لـــــــحزام إقو، لاحول
                    ولاقــــــــوة وانودو            شيات ،إعلين متكــــــول

☺وعقب عليه الأستاذ أحمدو ولد أبنو تعقيبا شاملا ووافيا ، وكمل تكملة لحديثه عن العلاقة المتميزة والموروثة عن الأجداد الكرام وذالك في "طلعة" أخري ردا علي الثلاثة الذين أسهبوا في المطلوب من انجازات الشباب في خلق روابط متعددة وفي مناطق عديدة، بعد أن انتقدوا وجود الرابطة الحالية. فعبر الأستاذ الفاضل أحمدو ولد أبنو في قالب فني مبدع عن أمنياته حيث قال:
                            خالـك ش متمنـيـه           ونـبغ زاد إواسـيـه
                        ذ الشــباب النبيــه            إعــدل فـــ الشارات
                        رابطـــــات اتكانيه    واعـــــــــدل رابطات
                        عنــد الغرس اتقويه         إمـع وحدات اخرات
                         إف لحسي اتخاويه           والمقـــــــام ؤ شيات
                        إخر،من ذلل فيـــه          واده مــــن لنجازات
                        وإعــــــدل من عليه       يــــــاسر من علهات
وأكد في حديثه هذا علي ضرورة التشبث بقيم الأصالة وعدم الانقطاع من الماضي، فمن يريد غير هذا ويأمر بغيره إنما يقوم بخدعة للجميع ،فالإنبتات من الماضي خطير ووخيم العقبى.
☺وكانت مداخلة السيد علي ولد محمد سعيد ولد بوبي تنحوا منحي الإرشاد الديني والدعاء للجميع بالتوفيق لما يحبه الله ويرضاه.
☺وجاءت مداخلة الأستاذ اليدالي ولد محمد فال ولد الكوري عن شخصية من شخصيات المجموعة وهي بداية لمشروع جبار قيد الدراسة في كتابة التاريخ عن رجال ومواقف المجموعة ،وذالك للتأسي بالفضائل والخصال التي كانت عنوانا ومعلما بارزا للمجموعة ومحجتهم البيضاء وديدنهم الدائب بلا انقطاع.
☺وأردف المهندس السيد "أشريف" سيد ولد المختار ولد لمرابط بالتأكيد علي تلك العلاقة الممتازة والمتميزة بين "أهل أبنو" و "لخيام" وطالب الحضور والشباب بالحرص عليها مهما تباعدت المسافات ، لكن عندما تحسها القلوب وتستحضرها دائما فليس من مسافة تذكر ، عندها تتقارب القلوب وتتفاعل فيما بينها فـ "القلوب تتراعي" ، كما ذكر السيد "أشريف" بالدور الريادي للعبقرية المشهورة السيدة المعلومة بنت المختار ولد الميداح في الوطن وفي العالم بأسره وأن تكريم الرابطة لها في أن تعرض وفي شاشة عرض كبيرة أمام الجمهور الثقافي بقرية المرام فلمها الرائع عن الشارات وفي الشارات لهو أبسط دليل علي  اهتمامها أي "رابطة الوحدة للثقافة والتنمية" بالفن والثقافة والإبداع والتميز.