الأحد، 19 ديسمبر 2010

ريبورتاج عن: الموسم الثقافي السنوي الثاني بقرية المرام بتاريخ :17 – 18 سبتمبر/ أيلول 2010م


رحلة يوم وليلتان للمرام تفضي بـ:
"رحلة المرام في الآفاق والأسماع "
في أيام تبكي السماء دموعا رقراقة صافية ، وقد ابتسمت الأرض عن ثغرها الباسم في فصل الخريف ، توافدت عقول الفكر و الأدب نحو قرية ترفل في ثوب قشيب يضاهي سناءها:سناء البدر في تمامه ، عند قوم وأهل كرام ، حيث نصبوا خيمة للإبداع والثقافة ، تحت تلك الخيمة وفي ساحة علم ومصدره ، ارتسمت لوحة بشرية وبكل الأطياف جذابة وجميلة. الكل ينتظر وبنفوس متلهفة شراب وخمر المحبة والعطاء لهذه القرية. في ظل تلك الدوحة الوارفة الظلال سطرت علي قممها أحرف من ذهب"المرام : رباط المحبة والعطاء" في لافتات تفوح بعطر المضمون الرائع الذي اجتمعت عليه ثلة من الشباب، فتية آمنوا بربهم.
І:عندما أشرقت شمس السابع عشر من أيلول / سبتمبر 2010م
أومضت بروق طلائع الوفود الوافدين ، وفي مواكب عديدة ، استبشرت الرابطة أن الحلم الذي راود أعضائها ومنتسبيها قد تحقق ، حيث رقصت القلوب فرحة وسمت في علوها تحاكي النجوم في عليائها. وتهادت الأقدام  واتسعت خطاها ثابتة نحو الضيوف الكرام ترحيبا وامتنانا وبحفاوة واحترام ، وامتدت الأيادي البيضاء تجاه بعضها البعض في تلاق وانسجام وتراحم ووئام ، لتضيق المسافات كل المسافات لتضع خريطة موحدة جديدة ، ستلعب دورها رياديا في المنطقة.
وعندما اكتملت معالم الصورة وتشكلت في الأفق ،
أعطي الشيخ الجليل "عليه ولد الكوري "- حفظه الله ورعاه – بقدومه في سيارة " أشريف ولد لمرابط " إشارة البدء والانطلاق .

هناك تعليق واحد:

  1. شذرات نثرت علي حقل من المحبة تبدوا كشمس كاتبها مضيئة علي حيز جغرافي محدود لكن نور كلماته العطرة تنتشر لتضئ كوكبنا الصغير ولربما بالمثابرة تحلق بعطائها المستمر لتجوب مجرتناز
    فهنيئا لأصحاب هذه المبادرة علي هذا الموقع الذي سيكون صرحا لتلاقي الأفكاروالاطروحات التي ستساهم في تنمية بشرية مستديمة.

    ردحذف